مجد الدين ابن الأثير

421

النهاية في غريب الحديث والأثر

* ومنه الحديث " كان إذا قفل من سفر فمر بفدفد أو نشز كبر ثلاثا " . * ومنه حديث قس " وأرمق فدفدها " وجمعه : فدافد . * ومنه حديث ناجية " عدلت برسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذت به في طريق لها فدافد " أي أماكن مرتفعه . ( فدم ) ( ه‍ ) فيه " إنكم مدعوون يوم القيامة مفدمة أفواهكم بالفدام " الفدام : ما يشد على فم الإبريق والكوز من خرقة لتصفية الشراب الذي فيه : أي أنهم يمنعون الكلام بأفواهم حتى تتكلم جوارحهم ، فشبه ذلك بالفدام . ما يشد على فم الإبريق والكوز من خرقة لتصفية الشراب الذي فيه : أي أنهم يمنعون الكلام بأفواهم حتى تتكلم جوارحهم ، فشبه ذلك بالفدام . وقيل : كان سقاة الأعاجم إذا سقوا فدموا أفواهم : أي غطوها . * ومنه الحديث " يحشر الناس يوم القيامة عليهم الفدام " . * ومنه حديث على " الحلم فدام السفيه " أي الحلم عنه يغطى فاه ويسكته عن سفهه . * وفيه " أنه نهى عن الثوب المفدم " هو الثوب المشبع حمرة كأنه الذي لا يقدر على الزيادة عليه لتناهى حمرته ، فهو كالممتنع من قبول الصبغ . * ومنه حديث على " نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرأ ( 1 ) وأنا راكع ، وألبس المعصفر المفدم " . ( ه‍ ) وفى حديث عروة " أنه كره المفدم للمحرم ولم ير بالمضرج بأسا " المضرج : دون المفدم ، وبعده المورد . * ومنه حديث أبي ذر " إن الله ضرب النصارى بدل مفدم " أي شديد مشبع ، فاستعاره من الذوات للمعاني . ( فدا ) * قد تكرر ذكر " الغداء " في الحديث . الفداء بالكسر والمد ، والفتح مع القصر : فكاك الأسير . يقال : فداه يفديه فداء وفدى ، وفاداه يفاديه مفاداة إذا أعطى فداءه وأنقذه ، وفدا بنفسه وفداه إذا قال له : جعلت فداك . والفدية : الفداء . وقيل : المفاداة : أن تفتك الأسير بأسير مثله .

--> ( 1 ) في ا : " أن أقرأ القرآن " .